الرئيسية / تكنولوجيا / البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي ينظم "الخلوة" بمشاركة 350 خبيراً إماراتياً وعالمياً
فعاليات البرنامج
فعاليات البرنامج

البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي ينظم "الخلوة" بمشاركة 350 خبيراً إماراتياً وعالمياً

نظم البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي بالدولة، اليوم، فعاليات الخلوة بمشاركة أكثر من 350 خبيراً من القطاعين الحكومي والخاص في الإمارات، لمناقشة الفرص والتحديات المستقبلية في تبني الذكاء الاصطناعي في الدولة ودور هذه التقنيات في رسم ملامح مختلف المجالات الرئيسية؛ بالتنسيق مع شركتي "إرنست ويونج" و"لينكدإن".

وتهدف خلوة خبراء الذكاء الاصطناعي، الأولى من نوعها في المنطقة، إلى دعم جهود حكومة الإمارات في تحديد أهم التحديات التي تواجه القطاعين الحكومي والخاص في مجال توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، وتبادل الخبرات والتجارب لإطلاق مبادرات تسهم في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي، ووضع الأطر التنظيمية اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في العالم، حيث تعد منصة لاستعراض أحدث الحلول المستقبلية القائمة على التكنولوجيا الحديثة وكيفية توظيفها بما يخدم القطاعات الاستراتيجية في دولة الإمارات ويعزز مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

شارك في الخلوة خبراء الذكاء الاصطناعي؛ أكثر من 350 خبيراً من الجهات الحكومية والخاصة والشركات العالمية والناشئة والمراكز العلمية والبحثية والمؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات وخارجها، وتم تقسيم المشاركين إلى عدة مجموعات لمناقشة مستقبل القطاعات الحيوية.

وبدأت الخلوة بجلسة عصف ذهني لتحديد أبرز التحديات التي تواجه الجهات الحكومية والخاصة في مجال تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، وتسليط الضوء على الفوائد والمزايا الإضافية التي توفرها الأدوات التكنولوجية الحديثة من حيث تعزيز كفاءة العمل والارتقاء بمستويات الخدمات وجودة حياة الفرد.

وناقش المشاركون مجموعة من الحلول المبتكرة والمبادرات الجديدة لمعالجة التحديات، والخروج بأفكار ترتكز على توصيات الخلوة بما يعزز التعاون المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص لتوفير بنية تحتية مستقبلية تدعم مكانة دولة الإمارات وتحولها إلى مركز عالمي لاختبار وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وركز المشاركون في الخلوة على العديد من القطاعات والمجالات مثل الرعاية الصحية وجودة الحياة، والنقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، والقوى العاملة والبيانات، والحوكمة والسياسات، والتعليم، والدفاع والأمن السيبراني، والقطاع المالي والاقتصادي، والخدمات الحكومية الذكية، والتغير المناخي والبيئة، والنظام القضائي، وغيرها من القطاعات الحيوية.

وتمثل خلوة خبراء الذكاء الاصطناعي أولى مخرجات مبادرة "شبكة الإمارات للذكاء الاصطناعي"، التي استقطبت أكثر من 1000 طلب مشاركة من خبراء ومختصين منذ إطلاقها، وتهدف الشبكة إلى توفير منصة تجمع الجهات الحكومية والخاصة والشركات العالمية والناشئة والمراكز العلمية والبحثية والمؤسسات الأكاديمية وحاضنات ومسرعات الأعمال لبحث وتبادل الخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعمل على رفع المقترحات والتوصيات إلى الإدارات والجهات المعنية بمجال تخطيط الاستراتيجيات ورسم الخطط المستقبلية للبناء عليها في إطلاق مبادرات جديدة تسرع تبني الذكاء الاصطناعي.

وتعد مبادرة "شبكة الإمارات للذكاء الاصطناعي"، إحدى ركائز عمل البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي الذي يشرف على تنفيذ استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بهدف دعم قطاع الذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية وغيرها من التقنيات ذات العلاقة وتتضمن مبادرات وبرامج حكومية وخاصة تخدم جميع القطاعات الحيوية في دولة الإمارات وتخلق فرصاَ جديدة وواعدة في المنطقة والعالم.

شاهد أيضاً

باستخدام هاتفك المحمول.. كيف تجعل حياتك أكثر صحة؟

أثبتت الدراسات أن الاستخدام المستمر للهواتف الذكية قد يؤثر سلباً على الصحة، إلا أن بعض …