استعرض مجلس التعليم والموارد البشرية، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، مستجدات تفعيل دور المعهد الوطني للتخصصات الصحية "البورد الإماراتي".
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع على أهمية تفعيل دور المعهد الوطني للتخصصات الصحية "البورد الإماراتي" وفق أعلى المعايير والمؤهلات العلمية بما يعزز تنافسية الدولة لتكون نموذجا عالميا رائدا في القطاع الصحي.
وقال سموه " إن ما يشهده العالم في ظل تداعيات جائحة فيروس "كوفيد – 19" ما هو إلا تأكيد لأهمية وجود كوادر وطنية قادرة ومؤهلة في كافة المجالات التخصصية والإدارية في القطاع الصحي ويأتي ذلك من خلال تفعيل دور المعهد للقيام بمهامه في توفير البيئة الداعمة للكوادر الطبية في الدولة ووضع السياسات والبرامج التي تحفز وتؤهل أبنائنا المواطنين والمقيمين للدخول في المجال الطبي والحصول على أعلى الدرجات العلمية في هذا المجال بما يضمن المواجهة الاستباقية والاستجابة المثلى والمرنة للأزمات والطوارئ الصحية ويعزز من المكانة التنافسية للدولة على الصعيدين الإقليمي والعالمي".
وأكد سموه أن القطاع الصحي في دولة الإمارات أثبت قدرته على مواجهة الجائحة، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية الذين يعملون ضمن خط دفاعنا الأول مجسدين إخلاصهم لمهنتهم وتفانيهم في خدمة الوطن.
وأشار إلى أنه من واجبنا الاستمرار في توفير النظم والآليات الداعمة لهم وللشباب المقبلين على الدخول في المجال الطبي بما يواكب أعلى المستويات العالمية والتطورات المتسارعة في الطب ويسهم في تلبية الاحتياجات الوطنية وتعزيز الرعاية الصحية المقدمة لمجتمع دولة الإمارات.