نظمت مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي، ورشة عمل عقدتها عن بعد في مبنى إدارة مكافحة المخدرات بمدينة العين، لتعزيز وعي منتسبيها وأفراد المجتمع بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية.
وأكد العميد طاهر غريب الظاهري مدير مديرية مكافحة المخدرات، اهتمام شرطة أبوظبي بتطوير وتقديم مختلف برامج التوعية المجتمعية والأمنية، لمواجهة آفة المخدرات وتأثيراتها على الفرد والمجتمع.
ضرورة تعزيز دور الشراكة المجتمعية في جهود مكافحة المخدرات
وأوضح أن شرطة أبوظبي تسعى ومن خلال برامجها التوعوية والتثقيفية التي تنظمها باستمرار إلى إحداث تأثير إيجابي على كافة أفراد المجتمع لتحصين الأبناء وضمان نشأتهم بصورة سوية وصحيحة، مشيراً إلى دور الأسرة في بناء المجتمع والحفاظ على سلوك أفراده، للحيلولة دون وقوع الشباب والمراهقين في براثن الإدمان، مؤكداً ضرورة تعزيز دور الشراكة المجتمعية في جهود مكافحة المخدرات.
وأوضح أن خدمة "فرصة أمل" أسهمت بدور رائد في تشجيع مرضى الإدمان على المبادرة إلى طلب العلاج وتفعيل الشراكة المجتمعية للحد من انتشار آفة المواد المخدرة وتعزيز العلاقات الإيجابية بين أفراد المجتمع، موضحاً أن الخدمة تتيح طلب العلاج لمتعاطي المواد المخدرة بطريقة تضمن السرية التامة وتقديم برامج توعوية ضمن الخدمات الرقمية لشرطة ابوظبي.
التعريف بمفهوم المخدرات وأضرارها وتأثيراتها الخطيرة
واستعرض المقدم محمد سليم الدودة العامري نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات في منطقة العين خلال الورشة التعريف بمفهوم المخدرات وأضرارها وتأثيراتها الخطيرة على جسم الانسان ومسببات الإدمان وتأثيره في ارتكاب جرائم السرقة للحصول على المال مقابل المخدرات والأمراض النفسية والهلوسة التي تؤدي إلى ارتكاب سلوكيات خطيرة منها الحوادث المرورية وغيرها من الجرائم.
وتطرق إلى الأضرار السلوكية والصحية والاقتصادية التي تسببها المخدرات وخطورتها على عقول المتعاطين والمدمنين ومستقبلهم، كما تناول أبرز التشريعات والقوانين المتعلقة بمكافحة المخدرات والاتجار بها.
أبرز الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات
وذكر ان أبرز الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات هي ضعف الوازع الديني والتفكك الأسري وضعف الرقابة من قبل الوالدين، فضلاً عن الاضطرابات النفسية لدى المتعاطي ومجالسة أصدقاء السوء وعدم استثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وعدم الوعي والإدراك بمخاطر هذه الآفة وتعاطي مختلف الأدوية والعقاقير الطبية دون استشارة الطبيب، والرغبة في التجربة والتي تؤدي إلى آثار خطيرة صحياً وجسدياً، وبالتالي يحكم المتعاطي على نفسه بالهلاك وتشويه سمعته وسمعة أسرته.