أكد الدكتور ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن القطاع الصحي في غزة تكبد خسائر تقدر بنحو 6.3 مليار دولار، متوقعاً أن تصل الاحتياجات الإجمالية إلى أكثر من 7 مليارات دولار، مقسمة بين تكاليف إعادة الإعمار وتقديم الخدمات الصحية.
فقدان العاملين الصحيين وتأثيره على الخدمات الطبية
أوضح بيبركورن خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو من جنيف أن القطاع الصحي تأثر بشدة نتيجة فقدان أكثر من 1700 عامل صحي، مما أدى إلى تدهور الخدمات الصحية في غزة.
تدمير واسع للبنية التحتية الصحية
كشف ممثل الصحة العالمية أن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة – بما في ذلك منظمة الصحة – أجروا تقييماً للأضرار في غزة والضفة الغربية، وأظهر التقرير أن 772 منشأة صحية تعرضت للتدمير الكامل أو الجزئي، مع تقدير الأضرار الاقتصادية بحوالي 1.3 مليار دولار.
تضرر المستشفيات والمرافق الطبية
أشار التقرير إلى أن 95% من المستشفيات، و91% من المرافق الصحية الخاصة، و88% من المراكز الصحية العامة تعرضت لأضرار جسيمة، إضافةً إلى المرافق الحيوية مثل الصيدليات وعيادات الأمومة، موضحاً أن الجزء الأكبر من هذه الأضرار، والذي يزيد عن 809 ملايين دولار، جاء من تدمير المستشفيات.
نجاح حملة التطعيم ضد شلل الأطفال
من جهة أخرى، أعلن بيبركورن أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال، التي بدأت في 22 فبراير وتستمر حتى 23 فبراير، نجحت في تطعيم 547,848 طفلاً دون سن العاشرة، ما يمثل 92% من الفئة المستهدفة.
إقبال الأهالي على مراكز التطعيم رغم الظروف الجوية
وأشار بيبركورن إلى أن الأهالي حرصوا على إحضار أطفالهم إلى مراكز التطعيم رغم الأمطار والبرد، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار منح العاملين الصحيين قدرة أكبر على الوصول إلى الخدمات الطبية.