حذر "اتحاد المؤسسات ورجال الأعمال الأوروبيين" من العواقب الوخيمة لأي مواجهة تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة تعزيز الاقتصاد الأوروبي وزيادة قدرته التنافسية للحد من "مخاطر الإكراه الاقتصادي".
آثار الرسوم الجمركية المتبادلة
علق ماركوس جيه. بايرر، المدير العام للاتحاد، على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 20% على منتجات الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن هذه الخطوة ستضر بالشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي، حيث يُعدّ الاقتصاد العابر للأطلسي الأكبر والأكثر أهمية عالمياً.
تهديد لاستقرار التجارة العالمية
وأكد بايرر أن الرسوم الجديدة ستزيد من التكاليف وتُضعف العلاقة التجارية التي تدعم ملايين الوظائف وتعزز الابتكار، مشيراً إلى أن فرض رسوم جمركية إضافية بشكل أحادي على جميع الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة قد يؤدي إلى إجراءات انتقامية، مما يزيد من اضطراب سلاسل التوريد العالمية ويقوض الثقة في التجارة الدولية دون تحقيق فوائد ملموسة لأي طرف. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى اتباع نهج قانوني متوازن يستهدف القضايا المحددة دون إلحاق أضرار غير مقصودة بالاقتصاد الأوروبي.
دعوات لحل تفاوضي وتنويع الشراكات
شدد بايرر على أن التوصل إلى حل تفاوضي يصب في مصلحة الطرفين، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى تبني استراتيجية طموحة لتنويع التجارة والاستثمار لحماية مصالحه الاقتصادية. وأكد على أهمية التصديق السريع على الاتفاقيات التجارية المبرمة مع "ميركوسور" والمكسيك لتعزيز المرونة الاقتصادية الأوروبية، خاصة في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.