واصل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والحرس الوطني، وقيادة العمليات المشتركة، تنفيذ المهام الإنسانية في جمهورية اتحاد ميانمار، ضمن جهود الدولة لدعم المتضررين من الكوارث الطبيعية.
التدخل السريع لإنقاذ المتضررين
تأتي مشاركة الفريق الإماراتي ضمن الاستجابة الطارئة للزلزال العنيف الذي أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، ودمر العديد من البنى التحتية والمنازل، ما تطلب تدخلاً فورياً لإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين.
التزام إماراتي راسخ بالعمل الإنساني
أكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري، المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن مشاركة فريق البحث والإنقاذ الإماراتي تُجسِّد النهج الإنساني الراسخ للدولة والتزامها بمساندة المتضررين دون اعتبار للجغرافيا أو التحديات، مشيراً إلى أن جهود الفريق تعكس قيم التضامن والمسؤولية التي أرستها القيادة الرشيدة.
جهود ميدانية مكثفة رغم التحديات
من جانبه، أوضح العقيد مظفر محمد العامري، قائد فريق البحث والإنقاذ، أن الفريق يعمل في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أقصى درجات الحذر والدقة، مؤكداً التزامه بأعلى معايير السلامة في جميع مراحل تنفيذ المهام، من التقييم الميداني إلى التعامل مع المباني المهدمة وانتشال الناجين من تحت الأنقاض.
وأشار إلى أن التعاون مع الجهات المحلية في ميانمار والتنسيق مع فرق الطوارئ الدولية يُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يساعد في إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.
عمليات إنقاذ مستمرة على مدار الساعة
أوضح العامري أن الفريق باشر عمليات البحث والإنقاذ في ستة مواقع حتى الآن، ويواصل عمله بكفاءة ضمن نظام مناوبات صباحية ومسائية لضمان سرعة الاستجابة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن.
توجيهات القيادة الإماراتية لدعم ميانمار
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، سارعت دولة الإمارات بإرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم الجهود الإنسانية في ميانمار، مؤكدةً دورها الإنساني الراسخ في مساعدة المتضررين حول العالم، والتخفيف من معاناة المنكوبين.