Home / News / UAE a safe global oil, energy supply source: OPEC Secretary-General
-أمين عام أوبك لـ "وام":  - الإمارات تمتلك مكانة مشهودة على خريطة الطاقة وأسواق النفط العالمية. - رسالتنا في "أوبك" هي المحافظة على البيئة وتطوير القدرات لخفض الانبعاثات الناجمة عن إنتاج النفط والغاز وتكريره. - أهنئ دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على النجاح الباهر في تنظيم أديبك 2022. - معالجة التغير المناخي لا يقتصر بخفض الانبعاثات ولكن بتمويل المشاريع. - ضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية بالنفط في النقاشات حول قضايا التغير المناخي . حوار ناصر الجابري.. أبوظبي في 3 نوفمبر/ وام/ أكد معالي هيثم الغيص، أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، أن سياسات دولة الإمارات لضمان استقرار أمن الطاقة عالمياً، تجسد وضوح رؤيتها ودورها في أن تكون مصدراً آمناً لإمداد العالم بالنفط والطاقة، بما يواكب أحد أهم الأهداف الأساسية لأوبك المتمثل في ضمان سلاسة وسلامة الإمدادات العالمية للنفط والطاقة. وقال إن دور الإمارات ظل واضحا منذ انضمامها للمنظمة، بسعيها لزيادة الإنتاج ومحافظتها على النمو الاقتصادي والتنوع في المصادر الأخرى وخفض التكاليف، بما يجعلها دولة رائدة في إنتاجها بما يتواكب مع متطلبات البيئة. وأضاف الغيص في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات “وام”.. أن دولة الإمارات تمكنت من وضع استراتيجية طموحة في قطاع الطاقة عموماً، من خلال خطط لرفع الطاقة الإنتاجية للنفط لمستوى 5 ملايين برميل يومياً في عام 2030، حيث تعد دولة الإمارات مثالاً دولياً يجب أن يحتذى في الخطط والآليات الواضحة ونقلها نحو التنفيذ ومباشرة الإنتاج. وقال “ اليوم تعد دولة الإمارات من أكبر المنتجين في أوبك، وتمتلك مكانة مشهودة على خريطة الطاقة وأسواق النفط العالمية من حيث الإنتاج وصناعة التكرير والتخزين والنقل والشحن والبتروكيماويات، كما أنها من أكثر الدول التي تشهد انخفاضاَ في نسب الانبعاثات الناتجة عن النفط والغاز، وهو ما يتوافق مع رسالتنا في المنظمة بضرورة المحافظة على البيئة وتطوير القدرات لخفض الانبعاثات الناجمة عن إنتاج النفط والغاز وتكريره ”. ووصف الغيص، دور دولة الإمارات في أوبك وفي مشهد النفط العالمي، بأنه رئيسي وبارز، حيث تستند الدولة على الدراسات الواقعية عن أهمية النفط في مشهد الطاقة العالمي، كما أن لها دور فاعل في لجنة مراقبة الإنتاج على مستوى اللجنتين الوزارية والفنية، إضافة لمكانتها وبصمتها ضمن اتفاق أوبك بلس الذي يضم 23 دولة. وحول مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2022 قال “ أهنئ دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على النجاح الباهر في تنظيم المؤتمر، وهو أمر اعتدناه من دولة الإمارات والزملاء في قطاع الطاقة، وحرصنا خلال الدورة الحالية على المشاركة بوفد كبير من مختلف قطاعات أوبك من رؤساء الدوائر المعنية بالأبحاث والدراسات الاقتصادية والدراسات المتعلقة بالطاقة”.  ورداً على سؤال حول فعاليات قمة المناخ كوب 27 في مصر الأسبوع المقبل، وكوب 28 بدولة الإمارات.. أكد الغيص، أن رؤية “أوبك” تتمثل في ضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية بالنفط في النقاشات حول قضايا التغير المناخي، وأن يستفاد من الدول النفطية والشركات العاملة في قطاع النفط لإيجاد الحلول في هذا الملف، نظراً لما تمتلكه من قدرات وعقول وخبرات، بما يتيح للصناعة النفطية للمساهمة بوضع التكنولوجيا اللازمة لخفض الانبعاثات في العالم. وأعرب عن ثقته بأن كوب 27 في جمهورية مصر العربية سيشكل منصة مميزة لإبراز صوت “أوبك” حيث لاحظنا مؤخراً تغيراً في رؤية بعض المؤسسات الدولية المتعلقة بملف الطاقة والتغير المناخي، نحو المطالبة بأهمية الحوار الشامل بين جميع الأطراف، كما تتشرف المنظمة بأن تستضيف دولة الإمارات فعالية كوب 28، باعتبارها أحد أهم الدول الأعضاء في المنظمة. وقال إن معالجة التغير المناخي لا يقتصر على خفض الانبعاثات ولكن بتمويل المشاريع، مشيراً إلى أنه من المهم أن يشمل الحل موضوع التمويل والخطط والحوار، للوصول إلى سلسلة متكاملة لوضع الحلول المناسبة. وحول التحديات التي تواجه قطاع الطاقة حالياً، أوضح الغيص أن أبرز التحديات تتمثل في التحول باستخدامات الطاقة ومستقبل الطاقة عموماً والنفط خصوصاً، حيث تتبنى “أوبك” سياسة الاعتماد على جميع أنواع الطاقة بدلاً من الاعتماد على نوع واحد ، لافتا إلى أن دراسات المنظمة أثبتت أن النفط سيحافظ على 29 في المائة من إجمالي مزيج الطاقة العالمي في عام 2045، كما تتجاوز النسبة 50 في المائة في حال إضافة الغاز. وأضاف “ هناك تحد آخر يتمثل في الاستثمار بقطاع النفط، حيث يحتاج العالم إلى استثمارات تقدر بنحو 12 تريليون دولار أمريكي في قطاع النفط لوحده، لافتاً إلى أن القطاع يتكون من 3 ركائز رئيسة تتمثل في الاستكشاف والحفر والإنتاج، وصناعة التكرير والبتروكيماويات، إضافة إلى صناعة النقل والتخزين والجوانب اللوجتسية، وهي سلسلة ممتدة مترابطة”. وأوضح أن أحد التحديات البارزة خلال السنوات السابقة تمثّل في التقلبات التي حدثت في أسواق النفط، والاختلال بين ميزان العرض والطلب، ولذلك شهدت التدفقات في الاستثمارات انخفاضاً بشكل كبير، حيث كانت الاستثمارات النفطية تبلغ 500 مليون دولار سنوياً، إلا أنها انخفضت بعد انخفاض الأسعار عام 2016، مما أدى لانخفاض الطاقة والقدرة الإنتاجية بشكل عام، كما انخفضت الاستثمارات بعد جائحة كوفيد 19، بسبب حدوث الاختلال في أسواق النفط، ولم تعد لسابق عهدها. وحول توقعات المنظمة بشأن مستويات العرض والطلب على المستوى طويل الأمد، قال الغيص.. إن المنظمة أطلقت التقرير السنوي الـ 16، الذي بدأته في عام 2007، وذلك في دولة الإمارات خلال فعاليات “أديبك”، مشيراً إلى أنه من وجهة نظر أوبك، فإن الاعتماد على النفط سيستمر حتى سنوات متقدمة، برغم وجود توقعات سابقة بأن الاعتماد على النفط انتهى، إلا أنه الآن وبناء على المستجدات فإن هناك إجماعا على أن الاعتماد على النفط سيستمر ضمن مزيج الطاقة العالمي. وأشار إلى أن مستويات الطلب على النفط ستصل خلال عام 2045 إلى 110 ملايين برميل يومياً، بالمقارنة مع 99 مليون برميل حالياً، كما تشير توقعاتنا إلى أنه مع زيادة النمو السكاني بمليار و900 مليون نسمة، فإنه سيزداد الطلب على النفط والطاقة لتغذية النمو الاقتصادي العالمي، والذي من المتوقع أن يشهد نمواً في ناتجه الإجمالي السنوي بمعدل يتراوح بين 2.‬5 في المائة إلى 3 في المائة، بما سينعكس على مستويات الطلب. ولفت إلى أن توقعات “أوبك” تشير أيضاَ لوجود ارتفاع على طلب الطاقة بنحو 23 في المائة، من 300 مليون برميل مكافئ إلى 350 مليون برميل مكافئ في عام 2045، بينما ستظل مستويات الطلب على النفط مستقرة، فيما من المتوقع أن يرتفع الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة العام مستقبلاً، فيما ستنخفض حصة الفحم.  وحول سبل تعزيز الاستثمارات في قطاع النفط، أشار الغيص إلى أن تأخر الاستثمارات في قطاع الطاقة، يعود إلى التقلبات الحادة في أسعار النفط، ولذلك يأتي دور أوبك وأوبك بلس في المحافظة على استقرار الأسواق بين العرض والطلب.. لافتاً إلى أهمية إيجاد مناخ استثماري مناسب لدفع الشركات نحو الاستثمار، ووضع سياسات للتشجيع على الدخول في هذا المجال، وسياسات تعزز الاستثمار في الطاقة الأحفورية بشكل عام، بما يبرز أهمية العملية التكاملية للاستثمار في قطاع الطاقة. وشدد الغيص على أهمية المسارعة العالمية لمضاعفة الاستثمارات في قطاع النفط، تفادياً لحدوث تقلبات في أسواق الطاقة مستقبلاً، والتي قد تكون تبعاتها أكثر حدة من أزمة الطاقة الحالية عالمياً. وعن منتدى الطاقة الدولي لمنظمة “أوبك” الذي ستستضيفه المنظمة في يوليو من العام المقبل، أوضح أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” أن المنتدى سيشهد حضوراً من قبل وزراء الدول الأعضاء في المنظمة، إضافة إلى آلاف الأشخاص من المعنيين والمهتمين بقطاعات الطاقة، والشركات والبنوك والمحللين، مشيراً إلى أن المنتدى سيخصص لمناقشة التحول في الطاقة بمنظور “أوبك”، وذلك عبر جلسات ونقاشات وحوارات سيشارك فيها أهم المسؤولين العالميين.

UAE a safe global oil, energy supply source: OPEC Secretary-General

Haitham Al Ghais, Secretary-General of the Organisation of the Petroleum Exporting Countries (OPEC), said that the UAE’s policies aimed at ensuring global energy stability underscore its clear vision and key role in being a safe international source of energy and oil supplies, in line with the main objectives of OPEC.

Since joining the organisation the role of the UAE has remained clear: to increase production, maintain economic growth, achieve diversification through other sources, and reduce costs.

In an exclusive interview with the Emirates News Agency (WAM), Al Ghais said that the UAE has successfully drafted an ambitious strategy for the energy sector, which will raise its oil production capacity to 5 million barrels per day by 2030. The country is a model for clear plans and mechanisms and their implementation, he added.

The UAE is one of the largest OPEC producers and has attained a significant stature in global energy and oil markets in terms of production, refinery, storage, transport, shipping and petrochemicals. It is also one of the countries witnessing a rapid decrease in oil and gas industry emissions, he further added.

Al Ghais described the UAE’s prominent role in the international oil market, highlighting its essential work in production monitoring committees at ministerial and technical levels.

Speaking about his participation in ADIPEC 2022, he congratulated the UAE leadership, government and people for the outstanding organisation of the event, which is something the country is used to.

He highlighted the keenness to participate in this edition of the event with a large delegation from OPEC.

On COP27 in Egypt and COP28 in the UAE, Al Ghais said that OPEC’s vision involves all oil-relevant parties in climate change discussions and engages oil producers and companies in finding solutions for this problem.

He expressed his confidence that the COP27 event in the Arab Republic of Egypt will be a distinguished platform that sheds light on OPEC’s voices. He noted a recent change in the vision of several international institutions concerning energy and climate change. The organisation is proud that the UAE is going to host the COP28 as one of the largest members in OPEC, he added.

Al Ghais said that addressing climate change is not limited to reducing emissions but also involves financing projects, and the solution should involve financing, plans and dialogue.

Speaking about the challenges facing the oil sector, Al Ghais said that among the main challenges are the energy transition and the future of energy, in general, adding that OPEC has adopted a policy that aims at embracing all forms of energy.

The organisation’s research studies have shown that oil will account for 29 percent of the global energy mix in 2045, he added, highlighting another challenge related to investing in the oil sector, as the world requires investments of nearly US$12 trillion in this sector alone.

He then pointed out that a recent issue is the oil market’s volatility and demand-supply unbalance, which led to a significant decline in investments. Investments in oil totalled some $500 million per year but decreased with the price dropped in 2016, leading to a decrease in production capacity.

He also referred to a decline in investments after the COVID-19 pandemic, he added.

On OPEC’s long-term demand-supply predictions, Al Ghais said that the organisation has issued its 16th annual report during the Abu Dhabi International Petroleum Exhibition and Conference (ADIPEC) 2022 in the UAE and noted that the organisation believes that dependence on oil will continue even though previous predictions claim otherwise.

He highlighted the fact that oil demand in 2045 will reach 110 million barrels per day, compared to 99 million barrels at present.

He noted that OPEC’s expectations also indicate that with population growth increasing by one billion and 900 million people, the demand for oil and energy will increase to fuel global economic growth. This could witness a growth in its annual gross product of between 2.5 percent and 3 percent, which will reflect in demand levels.

He pointed out that OPEC’s expectations also indicate an increase in energy demand by about 23 percent, from 300 million barrels equivalent to 350 million barrels equivalent in 2045. Meanwhile, oil demand levels will remain stable, and natural gas and renewable energy, are expected to rise within the overall energy mix in the future while the share of coal will decrease.

On ways of boosting investments in the oil sector, Al Ghais highlighted that investment delays are attributed to the sharp volatility in oil prices. He added that the role of OPEC and OPEC Plus consists of maintaining market stability.

Al Ghais stressed the importance of increasing investments in the oil sector, to avoid any future volatility in the oil markets.

On the OPEC’s International Energy Forum, which will be hosted by the organisation in July next year, the OPEC Secretary-General stated that the forum will be attended by ministers of the member states of the organisation, in addition to thousands of people concerned and interested in the energy sectors, companies, banks and analysts.

He noted that the forum will be devoted to discussing the energy transition from OPEC’s perspective.

Check Also

UAE search and rescue team continues to support humanitarian efforts in Myanmar

The UAE search and rescue team, comprising Abu Dhabi Civil Defence Authority (ADCDA), Abu Dhabi …